شراز الرحالي

شراز الرحالي

الانفراج مازال بعيدا: ركود عالمي في أفق 2023

تشير أغلب المعطيات إلى أن العالم مقدم في العام المقبل على ركود بسبب سياسات اتخذت في العام 2022 ونتيجة الحرب الروسية الأوكرانية

عادت «فيتش رايتنغ» إلى الحديث عن الوضع التونسي بعد أن تأجل النظر في اتفاق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي ولم يكن التقرير الذي نشرته

كان خيار عديد البنوك المركزية حول العالم الإسراع بالتّرفيع في نسب الفائدة تزامنا مع بداية موجة ارتفاع تشهدها نسب التضخم وكانت الزيادات بصفة متواترة على الرغم

ينعكس الأداء المتواضع للاقتصاد التونسي في عديد القطاعات والمؤشرات وآخرها كان الاستثمارات المصرح بها والتي تعكس منذ أشهر طويلة صعوبات لبلوغ المنطقة الخضراء

تواجه تونس في العام المقبل تحديات كبيرة على مستويات مختلفة وسيكون أول امتحان التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي حتى تتمكن

كشفت نتائج تنفيذ ميزانية 2022 عن تسجيل عجز بـ 4.12 % وذلك إلى موفى سبتمبر أما تقديرات قانون المالية التكميلي فتشير إلى فرضية تسجيل عجز ب 7.7 %

لم يكن سحب تونس من رزنامة اجتماعات المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي المقررة نهاية السنة الحالية وليد اللحظة فقد كانت كل المعطيات تشير في البداية

تبلغ حصة تونس من حقوق السحب الخاصة 545.2 مليون وحدة (تتحدد قيمة حق السحب الخاص مقابل الدولار الأمريكي يوميا على أساس أسعار الصرف الفورية

• 6 بلدان تساهم بـ 88 % من جملة العجز التجاري المسجل

• جنون أكاديمي وراء حديث وزيرة المالية عن 8 ملايين تونسي ستشملهم تحويلات الدعم

الصفحة 2 من 180

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا